عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

231

تاريخ ابن يونس الصدفي

الأولى سنة خمس وستين ، وخرج منها في رجب سنة خمس وستين أيضا . وتوفى - بعد ذلك - بالشام في شهر رمضان سنة خمس وستين « 1 » . 618 - مروان بن عبد الملك القيسي : يروى عن أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد ، وأبى عبد اللّه محمد بن وضّاح ، ونحوهما . مات سنة ثلاثين وثلاثمائة « 2 » . 619 - مروان بن عبد الملك بن مروان الشّذونىّ : يكنى أبا عبد الملك . من أهل شذونة . قدم إلى مصر « 3 » ، وكان صاحبا لنا « 4 » ، وخرج إلى العراق ، فمات بالبصرة نحو الثلاثين والثلاثمائة . كتبت عنه « 5 » . كان ثقة ، وكان يفهم « 6 » . ذكر من اسمه « مسعود » : 620 - مسعود بن عمر « 7 » : من أهل تدمير . يكنى أبا القاسم . رحل ، وسمع محمد ابن عبد اللّه بن عبد الحكم ، وغيره . توفى سنة سبع وثلاثمائة « 8 » .

--> ( 1 ) مخطوط تاريخ دمشق 16 / 343 . وقد ورد أنه دخل مصر في غرة جمادى الأولى ، وخرج منها في غرة رجب ، ومات في غرة رمضان بالشام سنة 65 ه ( راجع أخباره في الولاة للكندي ص 42 - 48 ) . ( 2 ) الجذوة 1 / 547 - 548 ( ذكرهما أبو سعيد في كتابه ، أحدهما بعد الآخر ) ويقصد المترجم له هنا ، والشخصية التي سترد في الترجمة التالية . وواضح من عبارة الحميدي أن ابن يونس وضع الترجمة التالية أولا ، ثم الترجمة الحالية ، لكني آثرت وضعهما وفق المنهج والترتيب الذي رأيته منذ بداية تجميع بقايا كتابي ابن يونس ؛ توخيا للتسهيل على القارئ . وفي الوقت نفسه أشير إلى ترتيب ابن يونس وطريقته بالهامش . ووردت الترجمة - أيضا - في ( البغية ص 462 - 463 ( شرحه ) . ويلاحظ أن هناك ترجمة مشابهة لما في المتن موجودة في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 2 / 124 ( ولم تنسب إلى ابن يونس ، وإن أضاف أنه كان رجلا صالحا ) . ( 3 ) المصدر السابق 2 / 124 ( قال أبو سعيد ) ، والجذوة 2 / 547 ، والبغية ص 462 . ( 4 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 2 / 124 . ( 5 ) السابق ، والجذوة 2 / 547 ( كتب عنه أبو سعيد بن يونس ، وقال ) ، والبغية ص 462 ( شرحه ) . ( 6 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 2 / 124 ( وكان يفهم ) ، والجذوة 2 / 547 ، والبغية 462 . وأضاف المصدران الأخيران أنه روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المعروف ب ( ابن المقرئ الأصبهاني ) ، وكنّاه أبا بكر . ( 7 ) لقّب ب ( الأموي ) في ( الجذوة ) 2 / 558 . ( 8 ) تاريخ ابن الفرضي ( ط . الخانجي ) 2 / 131 ( ذكره أبو سعيد . ولم يحدد مكان الوفاة ) ، والجذوة 2 / 558 ( مات بالأندلس . ولم ينسب المادة إلى ابن يونس ، وأعتقد أنها له ، فهي المادة نفسها التي ذكرها ابن الفرضي عن ابن يونس ) .